رسائل طلابية


2/26/2015 1:27 PM
الطالبة صفاء برغش

لم اكن أتخيل ان صوتي الذي يميزني عن غيري والقراءة اي الثقافة والعقل والفكر السليم س يكونان رأس مالي .... بل لم اتصور من الممكن ان اعمل في مجال الاعلام مع دراسة تخصص اللغة الانجليزية ودأبها فالتخصص صعب وبحاجة الى دراسة مستمرة ..لكني لم أجد نفسي في هذا التخصص ... شعرت أن هناك شيء اخر حقا احبه كان ببساطة تقديم الأخبار ...الجامعة قدمت لي الفرصة لأعمل في الاذاعة بعد دورة تدريبية وهنا كان يجب ان استغل الفرصة وأعمل بجد واطرق ابواب اخرى لإذاعات ومحطات تلفزة عديدة أمنت أن صوتي قادر على صنع شخصيتي ... في البداية لم يؤمن الكثير بصوتي في الاخبار وموهبتي لكني وضعت الثقة بنفسي واجتزت سخرية البعض بأني "صغيرة وبنط وشايفة حالك "للأسف بأن هذه العبارات سمعتها من أناس يحملون درجات علمية كبيرة ..ادركت حينها العديد من حملة الشهادات والدرجات العلمية يخلون من الثقافة والايمان بالأخر تماما .
أمنت بذاتي اكثر وبدأت احاول ان ابرهن للجميع أني قادرة ورب السماء قادرة فقط اريد فرصة ....وجاءت الفرصة حين طلب مني احد الاساتذة ان اقدم حفل استقبال السنافر عام 2015 .. ابديت افضل ما عندي ومن ثم اصبحت عريفة حفل الجامعة ..وبعدها اصبحت الجامعة تتيح لي الفرصة لتغطية فعاليتها بحكم عملي كمراسلة ميدانية لإذاعتين في عمان الى جانب تقديم الاخبار
كانت الصعوبة الكبرى :الدراسة والعمل معا وأصعب شيء التنقل من الجامعة الى الاذاعة ومن ثم العودة الى الجامعة ...حقا ليس هناك افضل من اساتذة كليتي "كلية اللغات" ساعدوني كثيرا وقدروا صعوبة عملي

الجامعة أضافت لي الكثير واضفت لها ...الشغف والطموح هما اساس اي ابداع وتميز بغض النظر عن التخصص الجامعي ... ابحث عما بداخلك وستجد ما تحب انت وما تريد ... فقط ضع هدفك نصب عينيك وصمم على ما تريد
احب مقولة لخديجة بن قنة " انزع عنك زيف التكلف والتصنع وستجد بداخلك مذيعا كامل النجاح "
"لا ترضى أن تكون النسخة بعد الألف لمن حولك ...تميز وكن فريدا فالعالم ليس بحاجة لنسخ متكررة "